مسح لدماغ مرأة خلال الإسقاط النجمي

تجربة تصوير الدماغ

مجموعة من العلماء تقوم بمسح دماغي لمرأة خلال الإسقاط النجمي والنتيجة كانت مذهلة!

قد يبدو مثل مؤامرة من منطقة عالم آخر، ولكن طالبة في دراسات عليا لعلم النفس في جامعة أوتاوا تقول بإن يمكن لها أن تدخل طوعا في تجربة الخروج من الجسد. كان هذا فرصة هامة للعلماء، الذين قامو بمسح دماغي لها خلال العملية.
عادة تجارب الخروج من الجسم جزء من تجارب الإقتراب من الموت.في هذه التجارب يرى المريض نفسه يطفو فوق جسده بينما الأطباء يقومون بالجراحة هذا يحصل نتيجة المخدرات التي تعطى للدماغ أو نتيجة الهرمونات التي يفرزها الجهاز العصبي خلال الصدمة.
تجربة فريدة من نوعها
نشرت في فبراير – الدراسة – التي شملت جميع شخص واحد فقط في مجلة آفاق العلوم العصبية البشرية ، وهو منشور يمكن الوصول المفتوح لاستعراض النتائج . الباحثين هم أعضاء في كلية علم النفس في جامعة أوتاوا.
ووفقا للصحيفة ، هذه المرأة تدخل حالة الخروج من الجسد قبل النوم، و تركز على تخيل نفسها من فوق. كتبت الدراسة أنها كانت تقوم بذلك في وقت النوم قبل الذهاب للجامعة,وكان تقوم بذلك كعادة يومية.
وكتب الباحثون في ورقة :
قالت بأنها قادرة على الشعور بجسدها يرتفع ويدور على المستوى الأفقي فوق جسدها الحقيقي.
وقالت للباحثين أشعر نفسي أتحرك، أو بدقة أكثر ، يمكن أن أجعل نفسي أشعر كما لو أنني أتحرك. وأنا أعلم جيدا أنني لا أتحرك في الواقع . ليس هناك ازدواجية في الجسم والعقل عندما يحدث ذلك ولدية حساسية شديدة لجسدي في هذه المرحلة، لأني أبذل قدر ليس بسيط من التركيز لكي أحصل على هذا الشعور . على سبيل المثال ، إذا كنت ‘ أدور ‘ لفترة طويلة بما فيه الكفاية ، من خلال تخيل ذلك سأشعر بالدوار . أنا لا أرى نفسي فوق جسدي . بل إن جسمي كله منقول لأعلى. أشعر أنه على النحو الذي أتخيله وأشعر بمكانه الجديد.

الدماغ خارج الجسم

قام الباحثون بعمل مسح بالرنين المغناطيسي الوظيفي قبل و بعد أن طلبو من المرأة الدخول في مرحلة الخروج من الجسد وقارنوه بما كان يحصل خلال محاولتها تخيل الأمر ولكن دون دخول الحالة.
ومن المثير للاهتمام أن المناطق الدماغية التي تنشط خلال الحالة هي نفسها المسؤولة عن تمثيل الحركة الجسدية في العقل.
في الصورة المناطق الدماغية التي تتفعل خلال تجربة الخروج من الجسد تشمل :
the supramarginal gyrus, the inferior temporal gyrus, the middle and superior orbitofrontal gyri.
وقالت انها لم يكن لديها أي مشاعر محددة محيطة بهذه التجربة، ويبدو أن هناك نوع من الهلوسة المرافقة والتي قالت انها يمكن تفعيلها عند الإرادة.
ماذا حدث؟
حتى إذا لم يكن هناك روح عالقة في أجسامنا ، هذه المرأة لا تختلق القصة . هناك بالطبع شيء يحدث في دماغها يجعلها تختبر العالم بطريقة مختلفة عنا – ولكن لا يمكن للباحثين القول بعد بالضبط ما هو . بالاضافة الى ذلك، كانت هذه الدراسة احول امرأة واحدة تستطيع خروج من الجسد ، وليس كل الخبرات خارج الجسم المعروفة.
ومع ذلك، التغييرات التي لوحظت على التجارب الأخرى تكون مشابهة لما يمكن الحصول عليه عند تدريب المخ باستخدام التأمل. اقترح الباحثون أن هذا يمكن أن يكون شيئا عادياً يمكن أن يفعله العديد من الأطفال ، ولكن مع الممارسة يمكن أن تنقل هذه المهارة إلى حياة البالغين.
ومن المثير للاهتمام أن الباحثون يعتقدون بأن هذا النوع من التجارب قد تكون أكثر شيوعا بكثير مما كنا نظن. المرأة في الواقع فوجئت أنه لا يستطيع الآخرون القيام بذلك.
تم مقارنة هذا بحالة الإنستيثيا synesthesia التي يسمع الناس لونا أو يشمون رائحة الأصوات وكان يذلك في الماضي يعتبر جنوناً ولكنه الآن مقبول علمياً.

المصدر:
http://www.businessinsider.my/brain-during-an-out-of-body…/…
ترجمة محمد العمصي.

اترك تعليقاً