الدفاع عن النّفس في البعد النجمي والحروب الأثيرية

astral wars

سواء كنت تؤمن أَو لا تُؤمنَ بوجود حياة في البعد النجمي أَو الكياناتِ غيرِ المادية فسيعتمد ذلك على إعتقاداتِكَ وتجربتِكَ الشخصيةِ المباشرة,يَدّعي العديد مِنْ الناسِ بِأَنَّ هذه الأشياءِ،إذا وجدت من الأساس!،فهي من المحتمل فقط أن تكون أشكال من الأفكار والمشاعر الوهمية غير المؤذيةِ,وهم يَدّعونَ ذلك بالرغم من أنه لَيْسَ لهُمْ تجربةُ حقيقيةُ في هذه الأمورِ،ولم يَتعاملوا معها من مصادرها الأصلية.
الإعتقاد الثقافي يُصبحُ وجهة نظر شخصية هنا, وسواء كان هناك تهديد حقيقي أو لا للمسافرين النجميين (في العادة لا)، فإنه يفضل من الناحية النفسية وتحسباً للمفاجآت أَنْ يَكُونَ أن لدي هؤلاء المسافرين بالعقل فكرة عن كيفية الدفاع عن أنفسهم,بل يجب عليهم تعلم ذلك, ولا أحب أن تشغل نفسك بالإمكانياتِ سلبيةِ،ولكن هنا بعض المعلومات عن كيفية الدفاع عن النّفسِ أثناء تجارب الخروج من الجسد سواء بالأحلام أو الإسقاط النجمي وغيرها.
أولى أجساد الطاقة التي تخرج خلال الإسقاط النجمي — جسد الزمن الفعلي — هائل و قويُ مقارنة بأي كيانات غير مادية,مصدر قوته نابع من الطاقة المتجدّدةِ التي يحصل عليها من الجسد الفيزيائي والروح،فيحصل على الطاقة بشكل ثابت كما لديه القدرةُ على تَغيير حجمِه وظهورِه،ولَهُ قدرةُ مبدعةُ فطريةُ على خلق الأدواتِ،الدروع، والأسلحة بشكل فوري,وفي بعض الحالات شديدة الندرة يتمكن حتى من التأثير على الكتل الفيزيائية الحية وغير الحية.
بدون أي مبالغات،ليس على جسد الزمن الفعلي أي خطر,هو قادر على حِماية سلامتِه في أيّ حالة،حتى المجابهة الطاقية المتطرّفة.
الحرية الشخصية والسلامة إذا تم الوعي بها من الفرد ولو قليلاً, فسيلاحظ بأنها محفوظة لأي “جسد زمن فعلي” ليس كمنحة إلهية طبيعية فقط بل نظراً لكونه منيع تماماً وغير قابل للإختراق,ومعظم الكيانات النجمية مدركة لذلك ,أنت فقط يَجِبُ أَنْ تَكُونَ شجاعَ قليلاً وتفعَلُ ما أنت قادر عليه بشكل طبيعي,أي كيانات نجمية إذا صادف تواجدها في المكان سَتهرب بسرعة,أولئك الذي لا يَرْكضُ بسرعة سَيَجِدونُ أنفسهم في موقف حرج للغاية أمام إمكانيات الطاقة المتجددة لجسد الزمن الفعلي,وقدرته المبدعة على خلق وسائل الدفاع والهجوم من المادة النجمية.

المادة النجمية

السؤال حول وجود أو عدم وجود المادة النجمية وخائصها هو موضوع نقاش في العلوم الروحية وهو أمر بدأ العلم الحديث في تخيله والحديث عن وصف شبيه له من خلال إفتراض وجود مجال موّحد لكافة الإحتمالات والقوانين الفيزيائية,المادة النجمية تشكّل الأثير،وهي المادة الأساسية التي تتكون منها كُلّ الأبعاد الغير المرئية و المركّبة فوق بعضها البعض،وهذا يشمل أيضاً منطقة الزمن الفعلي وإن كانت المادة النجمية هناك أقل بكثير من المستويات الأخرى,هذه المادة حسّاسة جداً إلى الوعي، و إلى طاقةِ الفكرِ بالطّريقة نفسها التي تتأثر بها المادة بالقوة في العالم الفيزيائي,تستجيب المادة النجمية للعقل وتتشكل في هئيات يصبح من الصعب عندها التميز بينها وبين الحقيقة,في الفيزياء الكمية يوجد مبدأ شبيه لهذا أيضاً ويطلق عليهم مبدأ الريبة أو اللايقين وصاغه العالم الألماني هيزنبيرج,ويؤكد القانون بأن المراقب يؤثر على الجسم عند المراقبة بحيث يستحيل القياس الدقيق له,فإذا كان في العالم المادي هذا القدر من التأثير عند مراقبة جسم صلب مادي,فيمكن تخيل حجم التأثير الذي يفرضه المراقب في مجال “لا مادي”.
أفضل طريقة لوصف تأثير الفكر على المادة النجمية خاصة عندما يبدأ في إنتاج أجسام منها هو مقارنتها بعملية التصوير في الكميرا الفوتوغرافية,
عندما يعرّض اللوح الحساس لإضَاْءة مُرَكَّزة بعدسةِ آلة تصوير،فإن المواد الكميائية فيه تتأثر بالإضاءة وتشكل الصورة. إنّ نوعيةَ عدسةِ آلةَ التصوير ونوعيةَ الفلمِ واللوح الحساس المطبوعُ علية،بالإضافة إلى مهارة المشغلِ تقرّرْ نوعيةَ الصورةِ الناتجةِ.
عندما تعرض المادة النجمية إلى طاقة الفكرِ مركّزةَ بعدسةِ العقلِ،فإن الصورة أو الهيئة التي تَبْدأُ بتَشّكل سببها ردّ فعل المادة النجميةِ الحسّاسةِ لطاقة الفكر المبدعةِ و المُرَكَّزةِ ,تعقيد شكلِ الفكرةَ،ودرجة قوّتها،وقدرتها على الإستمرار يعتمدْ بشكل كبير على القوّةِ ومدّةِ الفكرِ المبدعِ الذي يتمتع به عقل المسافر النجمي.
قدرة الجسد الأثيري لخَلْق أجسامِ على شكلِ الفكرِ معروفة,ولكن على أية حال ذلك يَعتمدُ بشكل كبير على القوّةِ المبدعةِ، المهارة،وخبرة الشخص،وبطبيعةِ الحال المستوى النجمي الذي يكون فيه,على سبيل المثال في منطقةِ “الزمن الفعلي” الفاصل الطبيعي بين العالم الإثيري والمادي،تكون فيه هذه القدرة موجودة ولكن ضعيفة بحيث تستغرق عملية التشكيل وقتاً طويلاً نتيجة تدفق كمية بسيطة من المادة النجمية أقل بكثير من الأبعاد الأثيرية الأعلى,تَمِيلُ المخلوقاتُ الفورية في هذا البعد إلى البَهْت بسرعة كبيرة,على عكس المستويات الأعلى التي قد تبقى فيها الأشكال المنتجة إلى الأبد.
الأشكال الناتج عن الفكرِ يُمكنُ أَنْ يتكُونَ أيّ شئَ: شخص، حيوان، جسم، أَو حتى سيناريو معقّد أَو وجهة نظر بانورامية.العديد مِنْ ممارسي السحر،وممارسو الشامانية يَصْرفونَ الكثير مِنْ الوقتِ والجُهدِ فقط لعمل هذا,يعتقد أنهم في الماضي كانوا يقومون بتخيل الأفكار كالبناياتَ، معابد، ورشات، أدوات، أسلحة، وكائنات مساعدة في الوسط الأثيري لمساعدتهم على إنجاز هذه المهمات أو القيام بأشياء من مثل العلاج من المرض أو التسبب به أو تغيير المناخ والتحكم بعناصر الطبيعة,والتواصل مع الأموات وغيرها.
عندما أتطلع على هكذا معلومات أستطيع أن أرى لها بعض التطبيقات في عالمنا اليومي,على سبيل المثال,قانون الجذب حيث يؤكد لنا الخبراء بأن إبقاء فكرة في عقولنا بشكل دائم يساعد كثيراً في جذبها لنا وتحقيقها بصورة مادية في الغالب شبيه بما تخيلناه,إذا كان ذلك صحيحاً فنابليون بونابارت كان صادقاً عندما قال “الخيال يحكم العالم”,أيضاً يملك رؤية هذا في أشياء أبسط للغاية من مثل ممارسات علوم الطاقة,مثلاً “كرة الطاقة” التي تنتجها بالخيال والفكر والتركيز بها لفترة كافية ستنتج أحاسيس واضحة وحتى أشياء قابلة للقياس مثل إرتفاع الحرارة في الفراغ الذي تتكون فيه الكرة وحتى يمكن لها أن تحرق الأشياء في حالة إستخدامها من قبل محترفين في الطاقة,هذه الطاقة التشي أو الشاكرا البرانا,هي تعبير عن المادة النجمية بكثافة منخفضة في الوسط المادي ولكنها فعالة جداً في علاج الكائنات الحية لأن جزء منها بالفعل ليس مادي تماماً.
عند تكوين جسم من المادة النجمية فسريعاً ما يختفي ويتلاشى، في أغلب الأحيان في اللحظة التي يوقف فيها الشخص(الخالق للفكرة) التركيز عليها,على سبيل المثال، إذا قام مسافر نجمي في منطقة الزمن الفعلي بتخيل سيف فسيتشكل بعد عدة ثواني , سَيَظْهرُ ببطئ بينما الشخص يقوم بالتركيزُ عليها ويَبْنيه بالخيالِ,على أية حال، عندما يوقف الجُهد المستعمل لتَوليد الفكرة فسيتوقّفُ السيف ويَبْدأُ بالتَلاشي,لإبقاء المادةَ النجمية في الشكلِ المطلوب على المسافر النجمي أن يَبقي وعيه في العقلِ على الفكرة التي تنتج الشكل في جميع الأوقات حتى تبدأ في إتخاذ هيئة صلبة بما يكفي ولتستمر لفترة أطول.
صعوبات خَلْق أشكالِ فكرِ دائمةِ في منطقةِ الزمن الفعلي لا تُؤثّرُ على قدرةِ العقلِ اللاشعوريِ المبدعةِ,مثلاً بعض الأشياء في الوسط الأثيري مفيدة حتى لفترة زمنية بسيطة مثل كرات الطاقة,العقل الباطن أو اللاشعوري لَهُ سلطاتُ مبدعةُ أعظمُ جداً مِنْ العقلِ الواعيِ, يمكن للقوَّة المبدعة أن تكون ذات تأثيرِ مدمر في البيئة خارج الجسد،خاصة في رَدْع و إيقاع الضَرَر بالكائنات النجمية,أيّ شئ يخَلقَ في بيئة خارج الجسد يكون صلباً نسبياً حيث أنه مكوّن من نفس المادة الأساسية التي تتكون منها البيئة المحيطة ومخلوقاتها,هذا التأثير يتوقف أيضاً على حجم الطاقة الممنوحة للشكل خلال خلقه,المسافرون النجميين يجب أن يتخيلوا طاقة تخرج من أجسادهم الأثيرية وتملأ الشكل المطلوب خلقه,هذا يَقوّيه ويَجْعلُه أكثر فعّالية وأكثر ديمومة.
خلق الأشياء في الوسط الأثيري لا يختلف كثيراً عن خلقها في بيئة الأحلام الواضحة,لو إختبرت بيئة حلم تمتلك السيطرة عليها بالعقل,فسترى مدى سهولة خلق الأشياء فيها,وهذا النوع من الأحلام مشهور لدى بعض العلماء حيث أنتجوا إختراعاتهم وخلقوها في أحلامهم قبل تنفيذها في العالم الحقيقي,طبيعة الخلق وإرتباطه بمفهوم الألوهية كما نظام التعليم الأكاديمي الذي يقتل الإبداع أو أنظمة الإعتقاد والأخلاق التي حدّت كثيراً من قدرة العقول على الإبحار و التفكير والخيال و الإبداع وأحياناً ملاحقة المبدعين وعقابهم جعل الكثير من الناس عاجزاً فعلاً عن التصوّر بأنه قادر على إنتاج أشياء خلاّقة ومبتكرة,أيضاً إرتباط العقل والفكر بالبيئة الأثيرية والقدرة على تغيرها جعل الكثير من الأفراد خاصة المجربين لهذه الظواهر يتصورون بأنها أشياء مرتبطة بعقولهم,(ظواهر عقلية),ناتجة عن الوعي بالنشاط الدماغي الداخلي,هذا دعمته أيضاً مسارات البحث العلمي في هذا المجال,ولكن بالتجربة المباشرة يمكن لك ملاحظة أن ما تحدثه في الوسط الأثيري له تأثير مباشر عليك وحقيقي تماماً كالحوادث والظواهر التي تحدث في العالم الفيزيائي,كما أنه حتى ما نراه أو نشعر به في العالم المادي هو نشاط دماغي أيضاً,فلن تتمكن أبداً من رؤية زهرة ما إذا لم يقوم العقل بتفسير التيارات العصبية التي تأتي من العصب البصري,فما يرى فعلاً هو الدماغ وليس العين,وكأداة للإدراك فالعقل أيضاً ضروري لإستقبال وترجمة وتذكر المعلومات اللامادية القادمة من تجارب خروج الجسد الأثيري وتفاعله في تلك البيئة.

الأسلحة المستخدمة في البيئة النجمية والحروب الأثيرية

النظرة التقليدية إلى الأسلحةِ المقاتلةِ النجميةِ هي عبارة عن سيف ودرع, الدرع يقوم على حماية المسافر النجمي والسيفِ يستعملُ كسلاح هجومي أَو دفاعي, السيوف، عندما تخلق بالفكر يجب أن تبارك بقوة الإله من قبل المستعمل,هذا التبرّك يَزِيدُ تأثيرَهم بشكل كبير,ويجب القيام بهذا خاصة قبل الدخول في معركةِ نجميةِ أو عند حدوث مقابلة مفاجئة مع إحدى الكيانات النجمية المضرة,و حدث هذا معي في إحدى المرات عندما كنت على وشك الإستيقاظ من النوم وشعرت بوجود أصوات تشويش عالية قربية مني كما شعرت بإنعدام أو ضعف الجاذبية وكأنني أطفو في الهواء,أدركت حينها أنني في تجربة خروج من الجسد ولم تكن المرة الأولى ولكن أصوات التشويش العالية أثارت إنتباهي,وقبل أن أفكر كثيراً بالأمر لاحظت وجود كيان نجمي قريب مني وربما كان هو السبب في إستيقاظ جسدي الأثيري خلال التجربة,فقمت بالإمساك به بقوة متخيلاً حبلاً من الطاقة يقوم بالإلتفاف حوله بينما كنت أردد عبارات أتعوذ بها من ذلك الكيان ونحو الإثنان نطفو ونتحرك بشكل لولبي في فضاء الغرفة,عملية التعوّذ أدت إلى زيادة قوة الحبل وزيادة إضاءته كما جعلت الكيان النجمي يتألم بشكل كبير قبل أن يختفي ويرحل بسرعة,وعندما إستيقظت قم بتدوين التجربة.
ليس السيف والدرع والحبل الأسلحة الوحيدة فهناك أيضاً كرات الطاقة فيمكن أن تُخْلَقَ وتُنطَلقَ في وجه الكيانات النجمية المؤذية, ويحدث الإنفجار عند اللمس,لإسْتِعْمال كرات طاقةِ,قم بتخيل كرةَ بيضاءَ مِنْ الطاقةِ بحجمِ كرة غولفِ تتوهج في قبضة يدك,إشعر بجزء من طاقتك يدخل إليها بينما تتشكل,عندما تصبح في الحجم الكافي تخيل بأنها تتحرك بسرعة نحو الهدف وإشعر أن جزء منك يتحرك معها وهذا يجعل تفاديها صعباً للغاية,عند وصولها للهدف أو عند الإقتراب منه بما يكفي تخيل الكرة تنفجر,مع بعض الممارسة،كرات الطاقةِ يُمْكِنُ أَنْ تنتج في لحظة, يمكن عند إحتراف ذلك إطلاق أعداد كبيرة من كرات الطاقة في نفس الوقت,يمكن تخيل الطاقة بينما تَشْعُّ وتطلق كشعاع نحو الهدف أو تتقد من رأسِ السيف، بالرغم من أن هذا يَأْخذُ تركيزَ وممارسةَ أكبرَ.
الطريقة الآخرى لإطْلاق كرات الطاقةِ تكمن بخلق قاذفة صواريخ وتستعملُ هذه لضَرْب مقذوفاتِ الطاقةِ المتفجّرةِ مثل “الآر بي جي”, يمكن تخيّلْ وخْلقُ قاذفةَ الصواريخ بحسب شكلِها وصورتِها بِحزم في العقلِ,مركزاً على هذا حتى يُتشكّلْ في يديكَ،إشعر بجزء منك يصب فيه,وإشعر أيضاً بأنك إحدى القذائف التي توشك على الإطلاق من هذا السلاحِ،ثم تخيل شعور إطلاق النار وإندفاع حزمة النار اللامعة وكيف تنْفَجِرعند الإصطدام, لا تقلق على الطاقة المستخدمة فأنت لديك الكثير منها و تصل إليك بإنتظام من جسدك المادي ومن روحك الراقده فيه,أيّ نوع من كرات الطاقة هذه سَيُلحقُ أضرارَ شديدة بالكياناتِ النجمية المستهدفة،وستعَرْقَلَ مادتهم وتُحدث إضطراب في طاقتهمِ,اللون المستخدم في المقذوفاتِ يُمْكِنُ أَنْ يتُغيّرَ وأيّ لون لامع غير الأسودَ أَو الرماديَ يُمْكِنُ أَنْ يُستَعملَ,الأبيض هو الأفضل و الأسهلُ والأكثر شعبيةً، لكن العديد مِنْ الناسِ يُفضّلونَ خَلْق أسلحةِ بلونَهم المفضّلَ,يجب التركيز على سلاح واحد كل مرة,خلق العديد من الأسلحة ومحاولة إستعمالها معاً سيؤدي إلى إختفاء بعضها,ركز في البداية على إستخدام السيف ثم لاحقاً أسلحة أكثر مدى وقوة وتأثير ككرات الطاقة بجميع وسائل إطلاقها.

2 thoughts on “الدفاع عن النّفس في البعد النجمي والحروب الأثيرية

  1. هيثم 4 أبريل، 2016 at 4:32 ص

    أستاذ محمد كيف أميز من الكائن الروحي القوي من الكائن العادي انت لديك محاضره تقول فيها اذا رأيت كائن روحي متقدم اهرب بسرعه

  2. Zine ddine 4 أبريل، 2016 at 5:18 ص

    مفيد جدا ,, نرجوا مقالات أخرى في نفس الصدد <3

اترك تعليقاً